محمد اسماعيل الخواجوئي
375
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
الزجاجة « كأنّها كوكب درّي » قالت : كانت فاطمة كوكبا درّيا بين نساء العالمين « يوقد من شجرة مباركة » قال : الشجرة المباركة إبراهيم « لا شرقية ولا غربية » لا يهودية ولا نصرانية « يكاد زيتها يضيء » قال : يكاد العلم أن ينطق منها « ولو لم تمسسه نار نور على نور » قال : إمام بعد إمام « يهدي اللّه لنوره من يشاء » قال : يهدي اللّه لولايتنا من يشاء « 1 » . وعن أبي هريرة ، قال : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول اللّه أيّهما أحبّ إليك أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحبّ « 2 » إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها ، وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإنّ عليه الأباريق مثل عدد نجوم السماوات ، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيلا وجعفرا في الجنّة إخوانا على سرر متقابلين ، وأنت معي وشيعتك في الجنّة ، ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ « 3 » لا ينظر أحدهم في قفاء صاحبه « 4 » . وأيضا عن أبي هريرة ، قال : رأى النبي عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم « 5 » . وروي عن مجاهد ، قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه واله وهو آخذ بيد فاطمة عليها السّلام : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي
--> ( 1 ) المناقب لابن المغازلي ص 317 . ( 2 ) هذا الحديث ينافي حديث الطير . ( 3 ) سورة الحجر : 47 . ( 4 ) مقتل الحسين للخوارزمي ص 68 . ( 5 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 442 .